الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

1043

مفاتيح الجنان ( عربي )

. . . إلى . . . وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً . الثاني عشر : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : لاتملُّوا قراءة إذا زلزلت الأرض زلزالها فإنّه من كانت قراءته بها في نوافله لم يصبه الله عزَّ وجلَّ بزلزلة أبداً ، ولم يمت بها ، ولا بصاعقة ، ولا بآفة من آفات الدنيا حتى يموت ، وإذا مات نزل عليه ملك كريم من عند ربّه فيقعد عند رأسه فيقول : يا ملك الموت إرفق بوليّ الله فإنّه كان كَثِيراً مايذكرني . . . الخبر . وفي ذيل الرواية أنّه يكشف له الغطاء فيرى منازله في الجنّة فيخرج روحه من ألْين ما يكون من العلاج ثم يشيع روحه إلى الجنّة سبعون ألف ملك ، يبتدرون بها إلى الجنّة . الثالث عشر : وروى الكليني أيضاً عن الإمام محمد الباقر ( عليه السلام ) قال : سورة الملك هي المانعة تمنع من عذاب القبر . . . الخبر . الرابع عشر : وروي عنه ( عليه السلام ) أيضاً قال : وقع مصحف في البحر فوجدوه وقد ذهب ما فيه إِلاّ هذه الآية ألا إِلى الله تَصِيرُ الامُورُ . الخامس عشر : روى الشيخ الكليني أيضاً عن زرارة أنّه كان يقول : تأخذ المصحف في الثلث الثاني من شهر رمضان فتنشره وتضعه بين يديك وتقول : اللّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِكِتابِكَ المُنَزَّلُ وَما فيهِ وَفيهِ اسْمُكَ الاَعْظَمُ الاَكْبَرُ وَأَسْماؤكَ الحُسْنى وَما يُخافُ وَيُرْجى أَنْ تَجْعَلْني مِنْ عُتَقائِكَ مِنَ النّارِ . وتدعو بما بداً لك من حاجة . لرؤية النبي ( صلى الله عليه وآله ) والإمام والوالدين السادس عشر : قال الكفعمي في المصباح والمحدّث الفيض ، في خلاصة الأذكار وجدت في بعض كتب الإمامية أنّ من أراد أن يرى في منامه أحد الأنبياء أو الأئمة ( عليهم السلام ) أو أحد النّاس أو والديه فيلقرأ سورة الشمس والليل والقدر وقل يا أيّها الكافرون وسورة الاخلاص والمعوذتين ثم يقرأ سورة الاخلاص مائة مرة ويصلي على النبي وآله مائة مرة ولينم على وضؤ وعلى جانبه الأيمن فإنّه يرى في المنام من شاء إن شاء الله ويتكلم معه إن شاء الله ما شاء ، ووجدت في نسخة أخرى أنّه يعمل ما ذكر سبع ليالٍ ، بعد ما يدعو بهذا الدعاء : اللّهُمَّ أَنْتَ الحَيُّ الَّذي لايُوصَفُ وَالايْمانُ يُعْرَفُ مِنْهُ ، مِنْكَ بَدَتْ